خصـال تثير الاحتـرام

م.عبدالله بن يحيى المعلمي

صديقي يدير واحدة من كبريات الشركات الوطنية، وفضلاً عن كفاءته الشخصية العلمية والعملية فهو من خريجي هارفارد، الجامعة التي لا ينتمي اليها الا النخب المتميزة فكرياً، وفضلاً عن كونه سليل أسرة ضاربة الجذور في المجد، فإنه يتمتع بشخصية مثيرة للاحترام بما يتحلى به من دماثة الأخلاق والذكاء الحاد والتواضع المبني على الثقة بالنفس..

هذا الصديق سأل زملاءه من قيادات الشركة التي يديرها سؤالاً مثيراً شائقاً، حيث طلب من كل منهم أن يحدد أهم ثلاث خصال توجب الاحترام لمن يتحلى بها.

تعددت الردود وتفاوتت الاختيارات ولكن خمساً من الخصال تسيدت القائمة وتكررت بكثرة في اجابات هؤلاء المسئولين، وهم جميعاً من أصحاب الكفاءات المتميزة والانجازات المرموقة.. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

الجوائز العربية .. أداة مهدرة للتطوير والريادة!

د. عمار بكار

للجوائز العامة أو المتخصصة قيمة لا ينكرها أحد في بناء المجتمع، لأن المجتمع المتقدم أو النامي يحتاج إلى التركيز على النجاح والتميز، ويحتاج إلى آليات لتحقيق ذلك، والجوائز هي إحدى تلك الآليات. كثير من الجوائز أسهمت في تطوير قطاعات بعينها، فكما أسهمت جائزة بوليتزر في تطوير الصحافة، وأسهمت جائزة أوسكار في تطوير الصناعة السينمائية، فإن جوائز أخرى أقل شهرة وأكثر تخصصا أو أكثر محلية صنعت الأمر نفسه. عندما يطمح الإنسان أو تسعى المؤسسة جاهدة إلى تحقيق جائزة ما، ثم يعطي المجتمع المؤسسة أو الفرد الأولوية بسبب الجائزة ويجعل طريقه ممهدا, فهذا يعني تحول الجائزة إلى “فلتر” لتحديد أولئك الذين يعبرون من ضفة الاجتهادات إلى ضفة التميز. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

توقعاتنا عن أنفسنا دائما على حق!

د. عمار بكار

العنوان أعلاه مسروق من عبارة شهيرة للصناعي الأمريكي هنري فورد (مؤسس شركة فورد للسيارات) والذي قال: “إذا كنت تعتقد أنه يمكنك فعل شيء ما أو تعتقد أنه لا يمكنك فعل شيء ما فأنت على حق”!

فورد يقول بطريقة أخرى إن الأفكار التي نحملها عن أنفسنا وكيف نتوقع مستقبلنا ومهاراتنا وإنجازاتنا وعيوبنا وغير ذلك من ردود فعلنا النفسية تؤثر بشكل حاد في سلوكنا فعلا، أي أننا نتبع تلك الأفكار حتى لو كانت خاطئة، فإذا كان الإنسان يعتقد أنه لا يستطيع تعلم أمر جديد ما مثل اللغة الإنجليزية حتى لو كان مخطئا وحتى لو كانت لديه موهبة تعلم اللغات السريعة فإن اعتقاده عن نفسه يؤثر فيه ويجعله فعلا غير قادر على التعلم. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

عندما لا تكون شركات الاستشارات الإدارية مسؤولة!

د. عمار بكار

لا يخفى على أحد دور الإدارة في نجاح العمل التجاري، ولكنني أعتبرها في الفترة الحالية العامل الأكثر أهمية على الإطلاق لأن كل عناصر الإنتاج موجودة بوفرة واسعة، ففي دولة مثل المملكة العربية السعودية، يتوافر رأس المال لأي فكرة تجارية مدروسة، وتتوافر بيئة تجارية خصبة وتقدم فرصا هائلة لا حد لها، وتتوافر القدرة الشرائية لدى الجمهور من المؤسسات والأفراد، وتبقى الإدارة العامل المفصلي الذي يحدد من يفوز ومن يخسر.

قد يشير البعض لأزمة الموارد البشرية التي قد لا تحدث في دول خليجية أخرى فتحت باب الاستفادة من الموارد البشرية غير المحلية على مصراعيه، ولكنها أزمة يمكن احتواؤها إذا وجدت الإدارة المميزة التي تحافظ على موارد الشركة البشرية وتنميها وتتقن البحث عن الكوادر الجديدة وتدريبها وتهيئتها لجو العمل. أزمة الموظفين الأكفاء موجودة في كثير من دول العالم والنظام الإداري المميز هو الذي يعالج هذه الأزمة. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

المساواة في الوظائف أساس علاج المشكلة!

د. عمار بكار

تناولت قبل أسابيع في هذه الزاوية “مشكلة الذكاء الاجتماعي” وكيف أن هناك نسبة عالية من الناس تصل إلى مناصبها بسبب ذكائها الاجتماعي وليس بسبب قدراتها المهنية أو بذل الجهد والتفوق على الآخرين. وتحدثت كيف أن هذه المشكلة تترك أثرا عميقا في مؤسسات القطاع الخاص والعام لأنها تدفع بمديرين ضعفاء إلى الواجهة فيفشلون وتفشل مؤسساتهم رغم توفر كل مقومات النجاح.

ويبدو أن ذلك المقال قد لامس جرحا عند الكثير من الناس الذين كتبوا لي مشكورين يعبرون عن آلامهم لأنهم حرموا من الفرص بسبب تقدم الآخرين عليهم بسبب علاقاتهم رغم أنهم لا يفقهون من الأمر شيئا. والكثيرون ممن تحدثوا معي وكتبوا كانوا يقولون بطريقة أو بأخرى إنني لم آت بجديد، وإن المشكلة معروفة لديهم، وإن ما هو مفقود هو الحل. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

عندما تتناقض مبادئك مع مبادئ مكان العمل!

د. عمار بكار

من الحالات الشائعة في أي مجتمع أن يجد الموظف نفسه في مؤسسة تحمل قيما ولها ممارسات تخالف القيم التي يحملها والممارسات التي يؤمن بها، وقد تكون هذه القيم خاصة بقيادة المؤسسة أو تكون أمرا من صلب فلسفة المؤسسة واستراتيجيتها، وهذه القيم ليست دائما أخلاقية أو دينية أو أيديولوجية، فقد تكون مهنية بحتة أو تكون ذات علاقة بالكيفية الأمثل لتسيير أمور المؤسسة وتحقيق نجاحها.

ولقد تناولت كلاسيكيات الثقافة العربية هذه القضية مرات عديدة، وإن كان التركيز عادة على الأحزاب السياسية والمؤسسات الإعلامية بحكم أن الحزب أو المؤسسة الإعلامية تظهر آراؤها على الملأ وتمثل جزءا من صميم عمل المؤسسة، ويكون على العضو في الحزب السياسي (أو الحركة السياسية أو الدينية) أو الموظف في المؤسسة الإعلامية أن يدافع عن المؤسسة التي ينتمي إليها في النقاشات العامة, حيث يفترض الناس عادة أن الموظف في مؤسسة ما لا بد أن يعتنق أفكارها. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

البصمجية يا أولاد الحلال !!

رحم الله أبي، فقد كان ينتابه الحرج عندما يطلبون منه التوقيع على اشعار دراسي آيل لأحد ابنائه بدعوى الاقرار بالاطلاع والمسؤولية. كنت بدوري أتقدم اليه بالاشعار الدراسي للحصول على مصادقة من جانبه، وبدوره كان يتوخى الحذر احترازا من أن تنزلق ابهامه الى حيز آخر داخل الاشعار. كان يضع أصطنبة حبر فاخرة الى جانبه تأهبا لطوارئ من هذا القبيل، واذا انزلقت ابهامه بعد غمسها في الاصطمبة درجة التشبع الى مكان آخر، فقد كان دوما يعتذر بلطف. ولتلافي الاحراج وتحجيمه، فقد أتفق معي على حمل أصبعه الى الخانة المطلوبة للبصمة. ومن بعد ذلك يتولى بنفسه كامل المسؤولية. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

الانطباع عن الشاب السعودي

في الحقيقة انني أصاب بإحباط عندما ألاحظ أن هناك انطباعا أخذ منذ زمن ولم يتغير رغم الاجتهاد ورفع مستوى الكفاءة إلا أنه لم يتغير.
أخذ الانطباع أن الشاب السعودي غير مؤهل ولا يتحمل عبء العمل ولا يستطيع أن يؤدي الأعمال كما الأجنبي، نعت الشاب السعودي بالخمول والكسل وعدم القدرة على الاصرار و ان السعودة لن تنجح بما فيه الكفاية هذا الانطباع يوجد نوعا من التوتر بين طالب العمل ومقدم العمل وبالتالي تكون النتيجة الفشل، فصاحب العمل يفتح الباب للسعودة فقط من اجل ملء عيون مراقبي وزارة العمل لا للاعتماد عليه وإتاحة الفرصة له. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

أدوار المرأة بين الأدوار

يحدث خلط كبير في أوراق المرأة؛ حين لا نفرق في الحديث عنها بين أوضاعها الاجتماعية المختلفة، مع أن أدوار المرأة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمنصبها الأسري؛ فهي إما بنتا لا تزال في مرحلة التأهيل لمستقبل غامض أمامها، أو زوجة فقط، أو زوجة وأما.معظم الأطروحات ترفع شعارات “ذكورية” تنادي بـ”ضرورة عمل المرأة خارج بيتها” وترى أنها “النصف الثاني المعطل في المجتمع)، وأن (حرية المرأة مسلوبة، ولا تتحقق إلا في كونها تناصف الرجل في الحياة العامة”، إلى غير ذلك من الشعارات البراقة، التي خطفت هدأة المنزل من أعين أفراد الأسرة كلها؛ إما هرولة ولهاثا وراء سراب الوظيفة دون جدوى “في معظم الحالات”، وإما انغماسا في الوظيفة، على حساب الأدوار الأسرية الأخرى، والتي هي ـ بلا شك ولا تردد ـ أهم من العمل الوظيفي للمرأة…
ولذلك لا بد من الطرح الوسطي. فالمجتمع في أمس الحاجة إلى دخول المرأة ميدان الأعمال العامة المناسبة لأنوثتها، وإمكاناتها الجسدية والنفسية، بعيدا عن اختلاطها بالرجل؛ وفق الشرع المطهر. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

ابناؤنا العاطلون عن العمل

بقلم : د. فائز بن سعد الشهري

قرأت الدراسة الوصفية المسحية التي قامت بها وزارة العمل بعنوان (العاطلون عن العمل: السمات والادراك والتوجه 1425 ـ 1426) وتفضل مشكورا معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي باهدائي نسخة منها. الدراسة قيمة ذات ابعاد اقتصادية وامنية واجتماعية تكونت من اجزاء متسلسلة علمية دقيقة حوت الخلاصة واهم النتائج على 15 نقطة منها مايلي: اقرأ المزيد من هذه التدوينة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.